مهارات البروتوكول الدبلوماسي وإتيكيت العمل والعلاقات الدولية
1نظرة عامة
مصافحة في غير محلها، أو ترتيب جلوس غير دقيق، أو ملاحظة في توقيت خاطئ، ممكن تهدّم شهور من بناء علاقة بين مؤسستين أو حتى بين دولتين. في عالم الأعمال والدبلوماسية، السلوك بيتكلم عن الكفاءة قبل ما الكلام يتكلم.
بيدرّب هذا البرنامج من أكاديمية الزمالة العربية البريطانية المشاركين على قراءة وتطبيق قواعد السلوك الراقي اللي بتحكم البيئات الرسمية والدبلوماسية، من قاعة الاجتماعات لحفل استقبال في سفارة.
بدل ما يتعامل مع الإتيكيت والبروتوكول كنظرية بعيدة عن الواقع، الدورة بتربطهم بتفاصيل يوم العمل الفعلي: إدارة المراسلات، استقبال الوفود، إدارة الاجتماعات، والتعامل مع ثقافات مختلفة مالهاش نفس القواعد.
في نهاية الدورة، هيقدر المشاركون يتصرفوا بثقة ومرونة ثقافية تليق بمن يمثّل مؤسسته في المحافل الرسمية والدولية.
2الأهداف والفئة المستهدفة
الفئة المستهدفة
- التنفيذيون ومديرو العلاقات العامة ومديرو المكاتب العاملون في بيئات متعددة الجنسيات والثقافات.
- الدبلوماسيون والملحقون والعاملون في السفارات والقنصليات والمنظمات الدولية.
- مسؤولو التشريفات والمراسم المسؤولون عن الفعاليات الرسمية في الجهات الحكومية والمؤسسات الكبرى.
- المستشارون المسؤولون عن إدارة علاقات استراتيجية عابرة للثقافات.
أهداف البرنامج
في نهاية البرنامج التدريبي، سيكون المشاركون قادرين على:
- التفريق بوضوح بين الإتيكيت والبروتوكول وتطبيق كل منهما في السياق المناسب.
- التواصل الرسمي، وتمثيل مؤسستهم، والتفاعل مع كبار الشخصيات بثقة ومهنية.
- تطبيق المعايير الدولية المعتمدة في المراسم والجلوس والبروتوكول الرسمي.
- بناء علاقات مهنية ودبلوماسية قائمة على الاحترام والاستمرارية.
3محتوى البرنامج
- المحور الأول: ليه السلوك هو اللي بيحدد مصداقيتك المهنية
- الانطباع الأول: المظهر، الالتزام بالوقت، ولغة الجسد كمؤشرات على الاحترافية.
- آداب الحديث والاستماع في المواقف الرسمية.
- احترام بيئة العمل والمساحة الشخصية.
- المحور الثاني: الفرق بين الإتيكيت والبروتوكول ومتى يُستخدم كل منهما
- الفرق بين الإتيكيت والبروتوكول.
- السياقات التي يُستخدم فيها كل مفهوم.
- أهمية المعرفة بهما في الحياة المهنية.
- المحور الثالث: العلاقات اليومية والتواصل الكتابي والشفهي في العمل
- التعامل مع الزملاء والرؤساء، وتجنب السلوكيات السلبية.
- كتابة البريد الإلكتروني الرسمي وإدارة المراسلات المهنية.
- التحدث في الاجتماعات الداخلية والرد على المكالمات الهاتفية.
- المحور الرابع: البروتوكول داخل المؤسسة
- أدوار الموظف في الاجتماعات الرسمية.
- ترتيب الأولويات في اللقاءات الرسمية.
- إدارة المراسلات المهنية مع مراعاة التسلسل الوظيفي.
- المحور الخامس: إدارة الاجتماعات الرسمية وتمثيل المؤسسة في المؤتمرات
- دور رئيس الاجتماع وآداب المداخلات والنقاش.
- تسجيل النقاط والقرارات الهامة.
- آداب حضور المؤتمرات، تقديم المداخلات، والتعامل مع الوفود الأخرى.
- المحور السادس: دقة الاستضافة - الجلوس والاستقبال والهدايا
- معايير ترتيب الجلوس حسب المناصب.
- استقبال الضيوف الرسميين.
- تقديم الهدايا الرسمية بالشكل المناسب.
- المحور السابع: السلك الدبلوماسي والمراسم الدولية
- مهام السفراء والملحقين والعلاقات بين البعثات.
- تنظيم حفلات الاستقبال، رفع الأعلام، والفعاليات الرسمية.
- إعداد قوائم المدعوين الرسمية.
- المحور الثامن: إدارة الزيارات الرسمية عبر الثقافات المختلفة
- تنظيم الزيارات الثنائية وبرامج الاستقبال والمغادرة.
- مراعاة العادات والتقاليد الثقافية.
- فهم الفروقات الثقافية والاحترام المتبادل.
- المحور التاسع: الإتيكيت الدولي والتكيف مع البيئات غير المألوفة
- عادات المجاملات وتقديم الهدايا وآداب الضيافة الدولية.
- تحليل الاختلافات في القيم والتكيف مع بيئات جديدة.
- تجنب سوء الفهم والاصطدام الثقافي.
- المحور العاشر: التحدث الرسمي، التمثيل المؤسسي، والتفاوض الدبلوماسي
- التحدث أمام جمهور رسمي واستخدام اللغة الدبلوماسية.
- تقديم الذات كممثل للمؤسسة والحفاظ على سمعتها.
- مبادئ التفاوض الناجح والحفاظ على اللباقة في الخلاف.
- المحور الحادي عشر: تخطيط وتنسيق الفعاليات الرسمية
- تحديد أهداف المناسبة والجدول الزمني وتوزيع الأدوار.
- صياغة الدعوات الرسمية والتنسيق مع الضيوف.
- إدارة الحضور والانصراف.
- المحور الثاني عشر: متابعة ما بعد الحدث والبروتوكول في العصر الرقمي
- التوثيق الإعلامي، الشكر الرسمي، والتقييم الختامي.
- استخدام البريد الإلكتروني الرسمي وإدارة الاجتماعات الافتراضية.
- الحفاظ على السلوك المهني في التفاعلات عن بُعد.
- المحور الثالث عشر: الدبلوماسية في زمن التغيّر - الأزمات والنظام العالمي المتحول
- التعامل مع الخلافات بين الدول والحياد في المواقف الحساسة.
- التصرف الفعال في حالات الطوارئ.
- التأثيرات السياسية على البروتوكول والتفاعل مع القوى الناشئة.