دورة تدريبية: صون التراث العمراني ببناء وعي مشترك
1نظرة عامة
كل سنة، مباني تاريخية بتختفي مش لأن حد قرر يمحيها، لكن لأن محدش - لا سكان ولا مؤسسات - حس إنه مسؤول بما يكفي عشان يوقف اللي بيحصل. البرنامج ده من أكاديمية الزمالة العربية البريطانية بيبدأ من الحقيقة دي وبيرجع للحل: الحماية الحقيقية والمستمرة للتراث العمراني بتحصل بس لما الوعي المجتمعي والسياسة المؤسسية يتحركوا مع بعض.
التراث العمراني رصيد حضاري واقتصادي وثقافي بيعكس تاريخ الشعوب وخبراتها المتراكمة، والحفاظ عليه مسؤولية مشتركة، ومع تسارع التوسع العمراني في كل مكان، المؤسسات محتاجة أكتر فأكتر استراتيجيات تحترم التراث ده وتدمجه في خطط التنمية من غير ما تمحي هويته.
البرنامج ده بيبني المعرفة اللازمة لفهم السياق التاريخي والاجتماعي للتراث، ويؤكد على أهمية إشراك كل الأطراف في جهود الحفاظ، ويسلّط الضوء على دور السياسات المؤسسية في دعم المسار ده.
2الأهداف والفئة المستهدفة
الفئة المستهدفة
- العاملين في الهيئات والمؤسسات المعنية بالتراث والآثار.
- موظفي البلديات والدوائر التخطيطية.
- المختصين في التخطيط العمراني والهندسة المعمارية.
- الجمعيات الثقافية ومؤسسات المجتمع المدني.
- كل المهتمين بالحفاظ على التراث والتنمية المستدامة.
هيستفيد المشاركين إزاي
- فهم أعمق للتراث العمراني كأحد مقومات الهوية الوطنية، وإزاي ترفع الوعي المجتمعي بأهميته.
- القدرة على مساعدة المؤسسات تدمج اعتبارات التراث في سياساتها وبرامجها التنموية.
- أدوات لتعزيز المشاركة المجتمعية في مشاريع الحفاظ والتأهيل.
- رؤية أوضح لدور التشريعات والسياسات في صون التراث العمراني.
3محتوى البرنامج
المحور الأول: ليه الوعي ضعيف - وليه ده مهم
- التأثيرات السلبية للعولمة وطغيان الحداثة على الموروث.
- ضعف الإعلام المتخصص في التراث.
المحور الثاني: إيه هو التراث العمراني فعلًا
- تعريف التراث وأنواعه، والفرق بين التراث المادي وغير المادي.
- الخصائص المعمارية للتراث العمراني وقيمته الثقافية والتاريخية كعنصر من عناصر الهوية والذاكرة الجماعية.
- أمثلة بارزة لتراث معماري عربي وعالمي.
المحور الثالث: من الهدم إلى الحماية
- التحولات في مفهوم التنمية عبر الوقت، وتطور الفكر التخطيطي نحو دمج التراث.
المحور الرابع: مصلحة المجتمع المحلي
- العلاقة بين المجتمع والمكان، وإزاي حماية التراث بتعزز الانتماء.
- إزاي السكان يقدروا يساهموا مباشرة في جهود الحفاظ.
المحور الخامس: بناء الوعي المجتمعي عمليًا
- الحملات التوعوية والتعليمية، بما فيها إشراك الشباب والمدارس.
- تنظيم الفعاليات والأنشطة الثقافية حول التراث.
المحور السادس: دور المؤسسات
- مهام الجهات الرسمية المعنية وأهمية التنسيق بين الوزارات والبلديات.
- التكامل بين القطاعين العام والخاص، والتحديات المؤسسية الشائعة - من نقص الموارد لضعف التنسيق وغياب سياسات الحماية المستدامة.
- دور المؤسسات التعليمية والإعلامية: دمج التراث في المناهج، استخدام الإعلام لرفع الوعي، والشراكة مع المنظمات غير الحكومية.
المحور السابع: الإطار القانوني والسياسات
- القوانين الوطنية والدولية، وآليات تصنيف وحماية المباني.
- الاتفاقيات الدولية ذات الصلة.
- إزاي السياسات العمرانية بتدمج التراث في خطط التنمية، بما فيها الضوابط التنظيمية ومعايير البناء والترميم في المناطق التاريخية.
المحور الثامن: خلّي التراث يمول نفسه
- الحوافز المالية والضريبية، والمبادرات المجتمعية المدعومة، وبرامج الترميم وإعادة الاستخدام.
- إبراز التراث كرافد اقتصادي وسياحي، وتطوير علامة تراثية للمناطق، واستخدام الوسائط الرقمية في الترويج.
المحور التاسع: نحو شراكة مستدامة
- تأسيس لجان شعبية محلية وتشجيع المبادرات التطوعية.
- إشراك القطاع الخاص عبر المسؤولية المجتمعية، وتبني حوكمة تشاركية، وبناء خطط طويلة الأمد للحماية.