دورة تدريبية في وقاية وصيانة المحركات الكهربائية
1نظرة عامة
لما المحرك الكهربائي يتعطل، هو مش بس بيوقف عن الدوران، ده بيوقف خط الإنتاج كله وراه، وده السبب اللي خلى أكاديمية الزمالة العربية البريطانية تبني الدورة دي حوالين إزاي تخلي المحرك شغال مش بس تصلحه بعد ما يعطل. المحركات الكهربائية بتيجي بأحجام واستخدامات مختلفة في البيئة الصناعية، وبتتصنف حسب نوع التيار اللي بتستهلكه والحمل اللي بتشيله.
الدورة بتاخد المشارك في الإجراءات المستخدمة لصيانة المحركات الكهربائية عالية القدرة، مع روتينات الصيانة الدورية المناسبة لكل نوع محرك - لأنه في النهاية المحرك بيفضل قلب الآلة اللي بيدير بيه عجلة الإنتاج.
2الأهداف والفئة المستهدفة
الفئة المستهدفة:
- المشرفون والعاملون في الصيانة الكهربائية.
- مهندسو الكهرباء وفنيو الصيانة الكهربائية للمعامل.
- مهندسو الطاقة والعاملون في المصانع والمنشآت الحيوية.
أهداف الدورة:
في نهاية البرنامج هيكون المشارك قادر على:
- التعرف على الأعطال الشائعة للمحركات وأنواع المتممات المستخدمة لحمايتها.
- تطبيق طرق الوقاية وإتقان المفردات الأساسية لأنواع المحركات المختلفة.
- التعرف على أجزاء المحرك زي الفرش الكربونية وحلقات الانزلاق وأعضاء التوحيد.
- اتباع الطرق المعتمدة لصيانة المحركات الكهربائية وعمل الفحوصات الدورية، خاصة في المحركات اللي بتأثر على سلامة العاملين أو معدل الإنتاج.
3محتوى البرنامج
المحور الأول: أنواع المحركات ومبادئ تشغيلها
- مقدمة في مفهوم الصيانة المطبق على المحركات الكهربائية.
- مبادئ التشغيل والتركيب وتصنيف محركات التيار المستمر والتيار المتردد التحريضي والتزامني.
المحور الثاني: الأعطال الشائعة والمتممات الواقية
- الأعطال الشائعة لمحركات التيار المستمر والحثية والمتزامنة.
- أنواع المتممات: متمم زيادة الحمل، متمم زيادة التيار، والمتمم التفاضلي.
المحور الثالث: أنظمة وقاية المحركات الكهربائية
- الوقاية ضد زيادة الحمل وزيادة التيار وانهيار العازلات.
- الوقاية ضد اتصال أحد الأوجه بالأرض، وأعطال الجزء الدوار، وعدم اتزان المصدر، وفقد تيار الإنارة، واختلاف الأوجه.
المحور الرابع: ممارسة الصيانة والفحوصات الدورية
- إجراءات صيانة المحركات الكهربائية بأنواعها وأهمية الصيانة.
- روتين الفحص الدوري، خاصة للمحركات اللي بتأثر على السلامة أو الإنتاج.
- أماكن انعقاد الدورة في مراكز الأكاديمية بأكثر من 30 دولة، وتقدَّم بأنماط عملية ونظرية وجماعية ومؤسسية وقاعية، وتنتهي بشهادة معتمدة.