هذه نسخة جاهزة للطباعة أو الحفظ بصيغة PDF
رجوع
دبي 5 أكتوبر 2026
برنامج تدريبي

دورة تدريبية في قراءة عالم اليوم بعين نظرية الواقعية (أونلاين / عن بعد)

1نظرة عامة

ليه دولة كبرى بتفضل تحمي مصالحها حتى لو ده بيضغط على تحالفاتها أو بيجيبلها انتقاد عالمي؟ نظرية الواقعية عندها إجابة واضحة: لأن في نظام دولي مفيهوش سلطة أعلى من الدولة، المصلحة القومية والأمن بييجوا الأول، وأي حاجة تانية - الأيديولوجيا، التعاون، حتى الصداقة بين الدول - بتتحكم عليها بالمعيار ده.

أكاديمية الزمالة العربية البريطانية بنت الدورة دي حوالين النظرة دي. من ساعة ما ظهرت، الواقعية بقت واحدة من أهم الأطر اللي بتفسر القوى اللي فعلًا بتحرك السياسة العالمية وقرارات الدول الكبرى. المشاركين هياخدوا أساس متين في مبادئها وأدواتها التحليلية، وهيتمرنوا على تطبيق النظرية على مواقف دولية معقدة وحالية - عشان يقووا قدرتهم على قراءة عالم اليوم بعين استراتيجي واقعي.

2الأهداف والفئة المستهدفة

مين المفروض يحضر؟

  • الباحثون في العلاقات الدولية والسياسة العالمية.
  • الدبلوماسيون وموظفو وزارة الخارجية.
  • طلاب العلوم السياسية والعلاقات الدولية.
  • أي حد مهتم بتحليل السياسة الدولية وصياغة استراتيجيات دبلوماسية.
  • الاستشاريون في العلاقات الدولية والشؤون الخارجية.

بنهاية البرنامج، المشاركين هيقدروا:

  • يبنوا فهم شامل لأسس نظرية الواقعية ومفاهيمها الأساسية في العلاقات الدولية.
  • يحللوا دور المصلحة القومية والأمن في تشكيل السياسات العالمية.
  • يطبّقوا المفاهيم الواقعية على قراءة الوضع الدولي الحالي.
  • يفسّروا الأزمات والنزاعات الدولية من منظور واقعي.
  • يستكشفوا إزاي القوى الكبرى بتشكّل العلاقات الدولية جوه النظام العالمي الحالي.

3محتوى البرنامج

المحور الأول: الواقعية في الفعل - قراءة صراعات اليوم

  • تطبيق مبادئ الواقعية لتفسير صراعات زي الحرب الروسية الأوكرانية والأزمات في الشرق الأوسط.
  • إزاي الدول الكبرى بتتصرف استراتيجيًا وقت الأزمات.

المحور الثاني: الفكرة الأساسية - القوة والأمن ونظام بلا سلطة عليا

  • تعريف الواقعية وتتبع نشأتها كمقاربة تحليلية، والفرق بينها بنسختها التقليدية والحديثة.
  • دور القوة والأمن القومي، ومفهوم "الأناركية" جوه النظام الدولي.

المحور الثالث: المفكرون اللي وراء النظرية

  • مؤسسو الواقعية - هوبز وماكيندر ومورغنتاو - وإزاي مدارسهم الفكرية، الواقعية التقليدية والهجومية، لسه بتشكّل سياسة اليوم.

المحور الرابع: المصلحة القومية كمحرك أساسي

  • إزاي الدول بتحدد مصلحتها القومية، وإزاي السياسة الداخلية والاقتصاد والعسكرية بتغذيها.
  • إزاي الأيديولوجيات والقيم السائدة بتأثر على القرارات في إطار الواقعية.

المحور الخامس: الاستراتيجية - إزاي الدول فعليًا بتحقق مصالحها

  • استخدام القوة العسكرية والاقتصادية والتحالفات الدولية لحماية المصالح القومية.
  • ميزان القوى بين أمريكا والصين وروسيا، والتنافس العالمي على النفوذ الاستراتيجي.

المحور السادس: الواقعية وقرارات السياسة الخارجية

  • إزاي الواقعية بتشكّل قرارات السياسة الخارجية فعليًا، زي سياسة أمريكا في الشرق الأوسط.
  • استخدام إطار الواقعية لتوقع التهديدات المستقبلية والتخطيط لها.

المحور السابع: ضغوط جديدة على النظام الدولي

  • تصاعد التوتر بين القوى الكبرى، والضغوط الاقتصادية والسياسية والتكنولوجية والبيئية اللي بتعيد تشكيل السياسة العالمية.
  • هل الواقعية ممكن تتكيف مع تحديات العولمة؟

المحور الثامن: حدود الواقعية - وإلى فين متجهة

  • حدود النظرية في تفسير بعض الظواهر العالمية، والانتقادات الموجهة ليها من مدارس زي الليبرالية والماركسية.
  • إزاي الواقعية ممكن تتكيف مع تحولات السياسة العالمية المستقبلية، من التكنولوجيا للحروب المستقبلية.

من فضلك أدخل بياناتك عشان تقدر تحمّل الملف

دورة تدريبية في قراءة عالم اليوم بعين نظرية الواقعية (أونلاين / عن بعد)