دورة تدريبية في الترصد الوبائي للحد من انتشار الأمراض المعدية (أونلاين / عن بعد)
1نظرة عامة
الوباء الذي يُكتشف في أيامه الأولى يمكن احتواؤه، أما الذي يُغفل عنه فقد يُرهق النظام الصحي خلال أسابيع. ورغم التطور الذي شهده العالم في مجال الوقاية من الأمراض، لا تزال الأمراض المعدية، بشهادة كثير من العاملين في المجال الصحي، من أهم أسباب الوفاة، ومن هنا تبرز أهمية الدراسة الوبائية ومكافحتها. تنطلق دورة الترصد الوبائي للحد من انتشار الأمراض المعدية المقدمة من أكاديمية الزمالة العربية البريطانية من هذه الحقيقة.
يرتبط علم الأوبئة ارتباطًا مباشرًا بالأمراض السارية وبأي تغيّر تصاعدي في معدل انتشار مرض أو إصابة، حتى لو لم تنتقل العدوى مباشرة بين الأفراد. ولأن الأمراض المعدية تعرقل التقدم الاقتصادي والاجتماعي، وترتبط جهود الوقاية منها بالظروف الاقتصادية والاجتماعية نفسها، تزوّد الدورة المشاركين بمقاربة حديثة وعملية لمحددات الصحة العامة والتخطيط الوبائي السليم.
2الأهداف والفئة المستهدفة
الفئة المستهدفة
- العاملون في مجال علم الأوبئة والمجالات الصحية ذات الصلة.
- المدراء والمنسقون في أقسام الجراثيم ومكافحة الأوبئة والحشرات.
- العاملون في المجال البيئي.
- خريجو كليات العلوم والبيئة.
ماذا ستكون قادرًا على فعله
- تحديد مؤشرات الطوارئ التي تنذر بتشكّل وباء.
- شرح كيفية انتشار الأمراض المعدية وأهميتها النسبية والفئات الأكثر عرضة لها.
- تحديد العلاقة بين عامل خطر مفترض ووقوع مرض محدد.
- استخدام التغذية الراجعة بفعالية ضمن الترصد الوبائي.
- تطبيق أساليب السيطرة على وسائط انتقال المرض.
3محتوى البرنامج
المحور الأول: أسس علم الأوبئة
- أهداف علم الأوبئة كتخصص.
- الأنماط والمناهج الشائعة في الدراسات الوبائية.
- كيف يدعم علم الأوبئة مكافحة الأمراض السارية.
المحور الثاني: كيف تنتشر الأمراض المعدية
- الأمراض المنتقلة عن طريق الهواء وعن طريق التربة.
- الأمراض المنتقلة عن طريق الطعام وعن طريق الحشرات.
- الأمراض المنتقلة عن طريق الاتصال الجنسي وإجراءات مكافحتها الخاصة.
المحور الثالث: الترصد ومكافحة تفشي الأمراض
- التعرف على مؤشرات الطوارئ أثناء تشكّل وباء.
- تحديد الارتباط بين عوامل الخطر وأمراض محددة.
- استخدام التغذية الراجعة من الترصد للسيطرة على الانتقال والحد من الانتشار.